elsabepretorius

Elsabe Pretorius Pretorius من عند Zascienki, روسيا البيضاء من عند Zascienki, روسيا البيضاء

قارئ Elsabe Pretorius Pretorius من عند Zascienki, روسيا البيضاء

Elsabe Pretorius Pretorius من عند Zascienki, روسيا البيضاء

elsabepretorius

في البداية. لا أراها رواية وإنما هي عبارة عن خواطر مدعمة ببعض الدراسات المأخوذة إما من مفكرين ورواة كبار أو من مصادر أو من كتابات اعتمدت على مصادر. قدرة المؤلف واضحة على الكتابة الجميلة والإخراج الفني للنص جيد ولكن, لم يعجبني الكتاب أبدًا وذلك للتالي: - ستة وأربعون صفحة من 116 هي "إحالات لا بد منها" كما رأى الكاتب والذي أجده فيه من الإهانة لفكر القارئ الكثير. (هل الكتابة لهذه الدرجة من الصعوبة وفيها من الأسرار مايستدعي أن يوجد مرجع لتعاريف وشواهد كتبت كخواطر في 40% من الكتاب؟!!) - نسبة المكتوب للرواية لا أجده أبدًا صحيح. -ولأنها ليست رواية في نظري فإن هناك الكثير من المعلومات التي ذكرها الكاتب وكأنه عاشها وكونه لم يذكر مصادر فإنني أرى أن قوة الحقائق هذه قد هزت عندي ولم أشعر بها أبدًا. مثال: وأنا أقرأ في بداية الإحالات وجدت الحديث عن "تمبكو", "تنيري", "يتناقل بعض الطوارق" وبسرعة تذكرت الكوني ونظرًا لأن الكاتب لا أراه أبدًا ينتمي إلى الطوارق وذكره لمثل هذه الأمور بدا بصوت واثق وكأنها حقائق يعرفها وعاشها منذ نعومة أظفاره توجه فكري نحو الكوني سريعًا لأفاجأ بالكاتب يقول عن "حقيقة" يذكرها بأن الكوني قد قررها وبعد هذا وكأنه يدافع عن نفسه ضد نفسه ليثني في موضع آخر"وقد ورد شيء من هذا القبيل مع اختلاف واضح في التفاصيل مع مانرويه, في روايات إبراهيم الكوني" ! مثال آخر: اقتبس من الكاتب اقرارًا له يقول فيه: "وكثيرًا ماتنتابني مثل هذه الحيرة حين أكتب أعمالاً لها هذه البصمة, فأبحث في العلوم أو في الأساطير أو في كتب الأدب عن جذور لتجربتي, إما من باب نذدان الأصالة وعدم التكرار, وإما من باب دراسة الخيارات التي أقدم عليها الكتاب في هذا الشأن ورصد أدنى الفروق أو التشابهات بينها ..." ولعل الاقتباس الأخير يكون ملزمًا للكاتب بأن يضع مصادره كونه قد مال إلى البحث والتمحيص ليخرج "بدراسة" وليست "رواية" إن صح التعبير. - كلما توجه الكاتب في قصة أو في جانب من قصته نجده يسهب في التعليق على القصة ويحلل ماحصل على رأيه, أو رأي غيره,بزيادة تفقد الأحداث البسيطة انسيابيتها. - التكرار كثير ويقرر الكاتب في موضع واحد على الأقل بحديث من قبيل "كما قلت آنفًا" أو كما قال وهذا طبيعي لأن الكاتب نفسه يشعر انه خرج عن القصة (المضمنة) أكثر من مرة كما أرى. - الكاتب سمح لنفسه أن يقيم غيره من الروائيين فيما يزعم أنه رواية؟! نجده يقول عن اثنين ممن اشتهروا بالأخذ من غيرهم من الروايات: "وأنه اعترف بتأثير مسخ كافكا فيه, على العكس من صاحبنا الفلسطيني الذي اقتبس أكثر القصص التي قرأها لماركيز دون الإشارة إليها...لكن هذا موضوع آخر"! - النصوص المقتبسة معادة في أكثر من موضع بل أن بعضها مقطوعات غنائية معادة نفسها في موضعين وثلاثة وعدد الصفحات القليل لايحتمل ذلك برأيي -أحسست بتواجد التكلف الزائد عن الحد في أكثر من موضع - النص غير منظم. - شخصيات النص والأحداث بسيطة جدًا وقد يوجد بها أخطاء إضافة إلى أخطاء محتملة في المشاهد وصحتها إن ربطت بواقع الشخصية المذكور. - الشكر الخاص بالنهاية مبادرة طيبة من الكاتب ولكنه شكر فقط أشخاًصًا ساعدوه بتصحيح أو إضافة معلومات أو إحالته لمختص ولم يشكر الكتاب الذي استفاد منهم الفائدة الجمة ... كالكوني مثلا. وفي النهاية فإني برأيي أعرف العمل على أنه محاولة فاشلة للجمع بين إبراهيم الكوني وإدوارد سعيد.